الشيخ عباس القمي
540
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
بن السيّد حسن الرومي المتوفّى سنة 999 وزاد فيه أشياء « 1 » . حكي أنّه قدم أبوه سنان إلى دمشق ، وولي نظارة البيمارستان ونظارة الجامع الأموي ، وانتقد عليه أنّه باع بسط الجامع الأموي وحصره ، وأنّه خرّب مدرسة المالكيّة فقتل بسبب هذه الأمور سنة 966 . ثمّ نشأ ابنه أحمد وصار كاتب وقف الحرمين ، ثمّ ناظره وكان حسن المناظرة وله مخالطة مع الحكّام . وعمّر بيتاً وحديقة بمحلّة الجسر الأبيض من الصالحيّة ، وجمع تاريخه الشائع وتعرّض فيه لكثير من الموالي والامراء المتأخّرين . مات بدمشق سنة 1019 ( غيط ) ودفن بمقبرة الفراديس « 2 » . قال الفيروزآبادي : قرمان ككرمان ، وقد يحرّك : إقليم بالروم . القزّاز القيرواني أبو عبد اللَّه محمّد بن جعفر التميمي 571 النحوي اللغوي صاحب كتاب الجامع في اللغة . حكي أنّه كان في خدمة العزيز بن المعز العبيدي صاحب مصر ، وصنّف له كتباً ، وكان له شعر مطبوع ، وكانت وفاته بالحضرة - أي القيروان - سنة 412 ( تيب ) . والقزّاز بالزاءين ، كشدّاد ، نسبة إلى عمل القزّ وبيعه « 3 » والقيرواني يأتي في القيرواني . وقد يطلق القزّاز على أبي القاسم حبيب بن الحسن بن داود ، سمع جماعة كثيرة من المشايخ ، وروى عنه الدارقطني وابن شاهين . قال الخطيب وحبيب : عندنا من الثقات ، وكان يؤثر عنه الصلاح . وقد سألت أبا نعيم عنه فقال : ثقة . توفّي سنة 359 ، وكان ثقة مستوراً دفن في الشونيزية ، ذكر أنّ قوماً من الرافضة أخرجوه من قبره ليلًا ، وسلبوه كفنه إلى أن أعاد له ابنه كفناً وأعاد دفنه « 4 » انتهى ملخّصاً .
--> ( 1 ) كشف الظنون 1 : 26 . ( 2 ) خلاصة الأثر 1 : 109 - 110 ( 3 ) وفيات الأعيان 4 : 9 - 10 ، الرقم 624 ( 4 ) تاريخ بغداد 8 : 253 - 254 ، الرقم 4355